الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 16

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

سيف بن عميرة والحسين بن علوان ومحمّد بن مروان وسلام بن أبي عميرة ومنصور بن يونس ومصعب بن سلام التّميمى ومهران بن محمّد وعبد اللّه بن غالب وجعفر ابن بشير وإبراهيم بن عبد الحميد وإبراهيم بن أبي البلاد وعلىّ بن الحسين العبدي والحسين بن أبي العلا ويحيى بن مساور وهشام بن سالم وسعد بن أبي خلف الزام وأبى الحسن العبدي وعاصم بن حميد تذييل يتضمّن نكات الأولى انّ جملة من النّسخ أبدلت طريف بالطاء المهملة بظريف بالظّاء المعجمة والأصحّ الأوّل التصريح جمع به الثّانية انّ بعض النّسخ ابدل كلمتي اقص وقاصّا بالصّاد المهملة من القصّة ونقل الأخبار في خبر سعد المتقدّم في سعد الإسكاف باقضى وقاضيا بالضّاد المعجمة ( 1 ) والأصحّ الأوّل لكشف قوله واذكر حقّكم وفضلكم عن ذلك فان ذكر حقّهم وفضلهم يناسب القصّة ونقل الأخبار لا القضاء والحكم كما هو ظاهر فما في بعض نسخ الخلاصة ورجال النّجاشى الغير المصحّحة من قول وكان قاضيا من غلط النسّاخ أو سهو القلم والصّحيح وكان قاصّا بالصّاد المهملة الثّالثة انّ ابن داود وان ذكر الرّجل في الباب الثاني كما نقلنا الّا انا عثرنا الان على ذكره له في الباب الأوّل أيضا بقوله سعد بن طريف الحنظلي وقيل الأولى مولاهم ضا كش الجميع واحد وكان ناووسيّا انتهى وهذا منه غريب لعدّه سعدا هذا في القسم الأوّل مع عدم ذكر ما يفيد الاعتماد عليه بل ذكره لما هو قادح فيه ومع ذلك ففيه مواقع للنّظر امّا اوّلا فلانّ أحدا لم ينسب الرّجل إلى الدؤل ولا مناسبة بين الدّولى وبين الحنظلي لانّ الحنظلي منسوب إلى حنظلة وهم قبيلة من بنى تميم كما مرّ بيانه في الأصبغ بن نباتة والدّولى نسبة إلى الدّول بضمّ الدّال المهملة وسكون الواو بعدها لام بطن من بكر بن وائل وهم بنو الدّول بن لجيم وهو أخو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل وبطن من بنى حنيفة وهم بنو الدّول بن حنيفة بن لجيم وهذان البطنان من ربيعة وبطن من كنانة وهم بنو الدول بكسر الهمزة ابن بكر بن عبد مناة من كنانة وهم من نزار بن معد بن عدنان وشئ من الثّلثة لا يناسب بنى حنظلة لما عرفت من انّ حنظلة من تميم وهو من قيس عيلان وهو من مضر لا من ربيعة ولا من نزار وامّا ثانيا فلانّ تركه نقل ما تحقّق روايته عن السجّاد والباقرين عليهم السلام وذكر ما لا شاهد عليه من روايته عن الرّضا ( ع ) وكونه من أصحابه كما ترى ولم يسبقه في نسبة روايته عن الرّضا ( ع ) اليه أحد ولم يشهد له شاهد ولم يوجد لها مصداق في الخارج واما ثالثا فلانّه نسب إلى الكشّى ما ليس في كتابه منه عين ولا اثر الرّابعة انّه يؤيّد ما استفدناه من كلام الشّيخ والنّجاشى والخبرين من كون الرّجل شيعيّا قول ابن حجر في تقريبه سعد بن طريف رماه ابن حسّان بالوضع وكان رافضيّا من السّادسة وقول الذّهبى في مختصره انّه شيعي واه ضعّفوه وقوله في ميزان الاعتدال سعد ابن طريف يفرط في التشيّع الخامسة انّ الموجود في كتاب النجاشي رواية رسالة أبي جعفر ( ع ) إلى سعد عن أبي جميلة عنه وفي الفهرست رواية كتاب لسعد عن أبي حميد عنه والسّند في الكتابين واحد على الظّاهر فلا بدّ من كون احدى الكنيتين مصحّفة عن الأخرى من النسّاخ أو من سهو القلم واللّه العالم 4699 سعد بن عبادة بن عبادة قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ما يجب من التعزير والحدود وقد عنونه الوحيد ره وقال في المجالس ما يظهر منه جلالته وانّه ما كان يريد الخلافة لنفسه بل لعلىّ ( ع ) انتهى وأقول يؤيّد ما ذكره من كونه مريدا للخلافة لأمير المؤمنين ( ع ) لا لنفسه ما نقل عن محمّد بن جرير الطّبرى الشّافعى في مؤلّفه عن أبي علقمة قال قلت لابن عبادة وقد مال النّاس إلى بيعة ابيبكر الا تدخل فيما دخل فيه المسلمون قال إليك عنّى فو اللّه لقد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول إذا انامتّ تضلّ الأهواء ويرجع النّاس إلى أعقابهم فالحق يومئذ مع علىّ ( ع ) وكتاب اللّه بيده لا نبايع أحدا غيره فقلت له هل سمع هذا الخبر أحد غيرك من رسول اللّه ( ص ) فقال أناس في قلوبهم احقاد وضغائن قلت بلى نازعتك نفسك ان يكون هذا الأمر لك دون النّاس فحلف انّه لم يهم بها ولم يردها وانّهم لو بايعوا عليّا ( ع ) كان اوّل من بايعه ولكن ينافي ذلك ما رواه في محكى روضة الصّفا مرسلا عن أمير المؤمنين ( ع ) من انّ اوّل من جرء النّاس علينا سعد بن عبادة فتح بابا ولجه غيره واصرم ( 2 ) نارا كان لهبها عليه وضوئها لأعدائه الّا انّ الأوّل أرجح وعلى كلّ حال فقد نقل الكشي في ترجمة قيس بن سعد بن عبادة عن يونس بن عبد الرّحمن في بعض كتبه ذكر أحوال أولاد سعد بن عبادة إلى أن قال وسعد لم يزل سيّدا في الجاهليّة والإسلام وأبوه وجدّه وجدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف وكان سعد يجير فيجار وذلك لسؤدده ولم يزل هو وأبوه أصحاب اطعام في الجاهلية والإسلام وقيس ابنه بعد وعلى مثل ذلك انتهى وعن الاستيعاب انه كان عقبيا نقيبا سيّدا جوادا مقدّما وجيها له سيادة ورياسة يعترف له قومه بها وتخلف عن بيعة ابيبكر وخرج من المدينة ولم يرجع إليها إلى أن مات بحوران من ارض الشّام انتهى وقد ارّخ بعضهم قتله بسنة خمس عشرة من الهجرة وقيل في خلافة ابيبكر وقيل بعد سنتين ونصف من خلافة عمر وسبب قتله انّ عمر بعث محمّد بن سلمة الأنصاري وخالد بن الوليد من المدينة ليقتلاه فرمى اليه كلّ واحد منهما سهما فقتلاه وأرادت العامّة ستّر ذلك فاشهروا انّ طائفة من الجنّ قتلت سعدا لانّه بال قائما واعترض عليهم بانّهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما مع انّ البخاري في صحيحه عدّ ذلك من السّنن النّبويّة فكيف ادّى ما ادّعوا كونه سنّة إلى قتل الجنّ له ولمّا تفطّنوا لذلك قالوا انّ السّبب انّه بال يوما في حجر ( 3 ) فاستلقى ميّتا ولم ير قاتله لكن سمعوا صوتا من الجنّ وقد صعدت بعض الأشجار وهي تضرب بالدّف وتقول قد قتلنا سيّد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلم تخط فؤاده وأقول نعم قاتله من الجنّ لكن من قسم الشياطين الكفرة منهم الّذين هم من نسل ادم ( ع ) لا من قسم المؤمنين منهم ولا من نسل الجانّ ولقد أجار بعض الأنصار حيث انشد فيما حكى عنه يقولون سعد شقّت الجنّ بطنه الا ربّما حقّقت فعلك بالغدر وما ذنب سعد انّه بال قائما ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر نكتة أورد ابن أبي الحديد في شرح النّهج انّ رجلا من العامّة سئل شيعيّا فقال له لم سكت علىّ ( ع ) عن المطالبة بحقّه الّذى تزعمونه حتّى أمات نفسه وهو صاحب ما هو صاحبه من المأثر المشهورة فقال له انّه خاف ان ثقتله الجن معرضا بقصّة سعد هذا في انّ الجنّ قتلته لانّه لم يبايع القوم 4700 سعد بن عبد اللّه عدّه الشّيخ ره كذلك من غير لقب ولا وصف في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم ( 4 ) 4701 سعد بن عبد اللّه بغير كنية ولا لقب لم أقف فيه الّا على رواية سيف بن عميرة عن إسحاق عنه انّه قال لجعفر بن محمّد ( ع ) في باب ما تجوز الصّلوة فيه من باب زيادات التّهذيب ولم أقف على حاله 4702 سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري قال الشيخ ره في رجاله في باب أصحاب العسكري ( ع ) سعد بن عبد اللّه القمّى عاصره يعنى العسكري ( ع ) ولم اعلم انّه روى عنه انتهى وقال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى جليل القدر صاحب تصانيف ذكرناهما في الفهرست روى عنه ابن الوليد وغيره روى ابن قولويه عن أبيه عنه انتهى وقال في الفهرست سعد بن عبد اللّه ( 5 ) يكنّى أبا القاسم جليل القدر واسع الأخبار كثير التّصانيف ثقة فمن كتبه كتاب الرّحمة وهو يشتمل على كتب جماعة منها كتاب الطّهارة كتاب الصّلوة كتاب الزكاة كتاب الحجّ وله كتاب جوامع الحجّ كتاب الضّياء في الإمامة ( 6 ) كتاب مناقب رواة الحديث كتاب مثالب رواة الحديث كتاب في فضل قم والكوفة كتاب في فضل أبي طالب وعبد المطّلب وعبد اللّه وكتاب بصائر الدّرجات أربعة اجزاء كتاب المنتجبات نحو من الف ورقة وله فهرست كتب ما رواه أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّة من أصحابنا عن